المستشار نادر العسال….حضور وطني يفرض الاحترام وصوت لا يعرف إلا طريق الحق

🖊بقلم المستشار الاعلامي هيثم زكريا الأصيل
في زمن تختلط فيه الأصوات وتتعدد فيه الأدوار، يبقى بعض الأشخاص قادرين على أن يصنعوا لأنفسهم حضورًا استثنائيًا يفرض الاحترام قبل أن يطلبه، ويجذب الأنظار قبل أن يسعى إليها. من بين هؤلاء يبرز المستشار نادر العسال، المحامي بالنقض والإدارية العليا، والاسم الذي أصبح علامة مضيئة في ساحات العدالة والعمل المجتمعي بمحافظة أسيوط. ليس مجرد محامٍ متمرس، ولا مسؤول حزبي يمارس دوره بروتينية، بل شخصية جمعت بين صرامة القانون وإنسانية الرسالة، وبين دقة الحجة ورحابة القلب.
يُعرف المستشار نادر العسال بقدرته على بناء جسر متين بين القانون كمهنة والعدل كقيمة. سنوات تجربته داخل أروقة المحاكم جعلت منه مرجعًا لا يُستهان به في القضايا الكبرى، واعتياد الوقوف أمام المنصات العليا أكسبه ثقة المجتمع واحترام زملائه. ومن خلف هذا الحضور القانوني المتين، يطل وجه الإنسان الذي لم يتخلَّ يومًا عن رسالته في الدفاع عن الضعفاء وإعلاء قيم الإنصاف، مهما اختلفت الظروف وتشابكت التفاصيل.
وعندما يحمل مسؤولية عامة، لا يحملها شكلاً، بل روحًا وهدفًا. فمن موقعه كالأمين المساعد لأمانة حقوق الإنسان بحزب مستقبل وطن بأسيوط، بدا واضحًا أنه يتعامل مع القضايا الحقوقية من منظور وطني أصيل، يوازن بين الحقوق والواجبات، ويضع كرامة المواطن فوق أي اعتبار. لم يكن دوره تنظيريًا أو مكتبيًا، بل كان دائم الحضور في الميادين، يستمع، يعالج، ويبحث عن حلول عملية تتسق مع الدستور والقانون وتُرضي ضمير المجتمع.
ويزداد هذا الدور عمقًا حين ننظر إلى مكانته كعضو في بيت العائلة المصرية بأسيوط، ذلك الكيان الذي يجسد روح الوحدة الوطنية وينشر ثقافة التعايش والمحبة بين أبناء الوطن الواحد. وجوده في هذا الموقع يعكس ثقة المؤسسات الدينية والمدنية به، ويؤكد قدرته على أن يكون صوتًا حكيمًا عند الشدائد، ورجل وفاق عندما تختلط المواقف وتشتد الحاجة إلى التهدئة والعقلانية.
هكذا يمضي المستشار نادر العسال في مسيرته؛ ثابت الخطى، واضح الرؤية، يجمع بين منطق القانون ودفء الإنسانية. لا يسعى إلى الأضواء بل تفرضه الأدوار، ولا يطلب الثناء بل يصنع أثره، ويترك بصمته في كل قضية، وكل موقع، وكل موقف يحتاج إلى رجل يعرف كيف يكون سندًا، وكيف يكون صوتًا للحق، وكيف يكون نموذجًا لما يجب أن يكون عليه المسؤول حين يختار خدمة الناس طريقًا ومسارًا.



